فهرس الكتاب

الصفحة 1275 من 7101

و[فُعْلان]، بضم الفاء

[حُدّان] : حيٌّ من العرب، من اليمن، ثم من الأزد «1» .

[الحُلّان] : الجدي الذي يُشَقُّ له عن بطن أمه، قال ابن أحمر «2» :

نُهْدي إِليه ذراعَ الجدي تكرِمة ... إِما ذبيحًا وإِما كان حُلّانا.

وفي الحديث «3» : «قضى عمر في الأرنب بِحُلّان إِذا قتلها المحرم»

أي بجَدْي.

... و [فِعْلان] ، بكسر الفاء

[الحِشّان] : جمع حَشّ من النخل.

[حِطّان] : من أسماء الرجال.

وعِمْران بنُ حِطّان «4» : من رؤساء الخوارج من سدوس بن شيبان. وهو القائل في ابن ملجم:

يا ضَربةً من تقيٍّ ما أراد بها ... إِلّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا

إِني لأذكره حينًا فأحسبه ... أوفى البرية عند الله ميزانا

(1) هم بنو حُدَّان بن شمس بن عَمْرو بن غُنْم .. ينتهي نسبهم إِلى نصر بن الأزد، انظر النسب الكبير (2/ 227) ، ومعجم قبائل العرب (1/ 250) .

(2) ديوانه (155) والصحاح واللسان (حلن) وهو في الهجاء، وقبله:

فداكَ كلُّ ضَئيلِ الجسمِ مختشعٍ ... وسط المقامةِ يرعى الضان أحيانًا

(3) قوله وقول ابن عباس ورد في الأم (باب الأرنب) : (2/ 212) .

(4) وكان عمران بن حطان شاعرًا وخطيبًا، وهو تابعي من رجال العلم والحديث، ثم لحق بالخوارج ورأى رأيهم وحرَّض على الحرب ودعا إِليها، وطلبه الحجاج وعبد الملك ففر إِلى عُمان ومات هناك عام (84 هـ‍) ، وانظر في ترجمته الإِصابة الترجمة: (6877) ، وخزانة الأدب: (5/ 350 - 351) ، وقوله في عبد الرحمن بن ملجم المرادي التَّدْؤلى في الخزانة 351 وهو أربعة أبيات، وكذلك في الأغاني (18/ 111 - 112) ؛ والكامل للمبرد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت