وإضافتها إلى «بَيْنِكُمْ» وهي قراءة الحسن. قيل: تقديرها: إِن الذي اتخذتم من دون اللّاه أوثانًا مودة بينكم.
[الوديد] : يقال: فلان وديد فلان: أي الذي يودّه
... فَعلَل، بالفتح
[الوَحوَح] ، بالحاء: الخفيف.
[الوصوص] : خَرْق في الستر ونحوه على قدر العين ينظر منه.
[الوعوع] : رجل وعوع: أي ظريف.
... فعلال، بزيادة ألف
[الوحواح] : رجل وحواح، بالحاء: أي خفيف حديد الفؤاد
[الوخواخ] : رجل وخواخ: أي ضعيف. قال «1» :
لم أك في قومي أمرأً وخواخا ... ولا لأعراضهم لطّاخا
ويقال: تمرٌ وخواخ: أي لا حلاوة له.
[الوزواز] [بالزاي] «2» : الرجل الخفيف الطيّاش.
(1) أنشده اللسان (وخخ) للزفيان، وهو غير منسوب في المقاييس (وخ) : (6/ 75) ، وذكر محققه العلامة عبد السلام هارون بأنه لم يجده في أرجوزة الزفيان المروية في ديوانه: (93) الملحق بديوان العجاج.
(2) من (ل 1) و (ت) .