[الشَّفَة] : أصل الشفة شَفْهَة فحذفت الهاء، لأن تصغيرها شُفَيْهة، وجمعها شفاه. وقيل: الذاهب من الشفة واوٌ، والجميع: شَفَوات، ومن ذلك قولهم:
رجلٌ أشْفى: إِذا كان لا تنضم شفتاه، كالأروق، وهو قول الخليل؛
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «في الشفتين الدية»
والنسبة إِلى الشفة: شفهي وشفوي.
[الشُّفْر] : شُفْر كل شيء حَرْفُه.
وشُفْر الرَّحِم: منبَت أشاعره.
وشُفْر السيف: حَدُّه.
وشُفْر العين: منبت الهُدْب منها.
والجميع: الأشفار.
... و [فُعْلة] بالهاء
[الشُّفْرة] : يقال: خادم القول شُفْرَتهم.
[الشُّفعة] : يقال: قضى له القاضي بالشُّفْعَة. قال ابن دريد «2» : سميت شُفْعَةً لأنه يَشْفع مالَه بها،
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «الشُّفْعَة في كل شِرك وحائط»
قال بعضهم: تجب الشفعة في كل شيء. وقال أبو حنيفة وأصحابه
(1) هو في النسائي في القسامة، باب: العقول (8/ 57 - 60) .
(2) الجمهرة: (3/ 60) وانظر اللسان (شفع) وقيل: الشفعة الزيادة لأن الوتر يصير بها شفعًا وقيل: إِنها من الشفاعة.
(3) هو بلفظه من حديث جابر، أخرجه مسلم في المساقاة، باب: الشفعة، رقم (1608) وأبو داود في البيوع، باب: الشفعة، رقم (3513 و 3514) وأحمد في مسنده (3/ 316) ، وانظر في (الشفعة) قول الشافعي:
الأم: (8/ 218 - 220) ، ومالك: كتاب الشفعة: (2/ 713 - 718) ، وقارن مع الروض النضير شرح مجموع الفقه الكبير للسياغي: (3/ 335) ؛ والبحر الزخار: (4/ 3 - 28) .