فهرس الكتاب

الصفحة 4236 من 7101

و[فُعَال]، بضم الفاء

[الظُّلَاع] : شيء يصيب الدابة في قوائمها.

... و [فُعَالة] ، بالهاء

[الظُّلامة] : مظلمتك التي تطلبها عند الظالم، قال الهذلي «1» :

وإن كنت تبغي للظُّلامة مركبًا ... ذلولًا فإني ليس عندي بعيرها

... فَعِيل

[الظليف] : الذليل السيئ الحال.

ويقال: الظليف أيضًا: المكان الخشن فيه رمل.

ويقال: شَرٌّ ظليف: أي شديد، قال صخر الغي «2» :

ولا أبغينَّك بعد النُّهى ... وبعد الكرامة شرًّا ظليفًا

أي لا تحملني على أن أبغيك شرًّا بعد كرامتك.

قال أبو زيد: يقال: ذهب [فلان] «3» بغلامي ظليفًا: أي بغير ثمن.

[الظَّليم] : ذكر النعام، وجمعه:

ظِلمان.

والظليم: التراب الذي يخرج من الأرض المظلومة إذا حفرت، قال «4» :

فأصبح في غبراءَ بعد إشاحةٍ ... على العيشِ مردودًا عليه ظليمُها

(1) هو أبو ذؤيب، ديوان الهذليين: (1/ 158) .

(2) ديوان الهذليين: (2/ 74) .

(3) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل (س) وأضيف من بقية النسخ.

(4) البيت دون عزو في اللسان (ظلم) وفي روايته

« ... مردودٍ ... »

بالكسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت