إِلا أن يتمّ نوره، لأن «إِلا» لا تدخل وليس في الكلام حرف نفي، ولا يجوز كرهت إِلا زيدًا. وقال علي بن سليمان: إِنما جاز هذا في «يأبى» لأنها منع أو امتناع فضارعت النفي.
وأصل «أَبَى» : أَبَيَ يَأْبَيُ، بالياء، فأبدلت ألفًا. وكذلك نحوه من معتل اللام مثل: رعى وسعى.
[أَبِتَ] : النهارُ: إِذا اشتدّ حرُّه. ويوم أَبْتٌ وأَبِتٌ وآبِتٌ، كلُّ ذلك يقال.
ويقال: أَبِتَ من الشراب: إِذا انتفخ، عن أبي عمرو إِسحاق الشيباني. ويقال: هو بالثاء.
[أَبِثَ] الأَبِثُ، فيما يقال: النشيط الأَشِر، قال «1» :
أَصْبَحَ عَمّارٌ نشيطًا أَبثا ... يَأْكُلُ لَحْمًا بائتًا قد كَبِثا
كبِث اللحم: إِذا تغيّر.
[أبِدَ] الرجل: إِذا غضب.
[أَبِلَ] : رجل أَبِلٌ: أي حاذق بما يصلح الإِبل.
[أَبِهَ] : يقال: ما أَبِهْتُ له: أي ما علمت بمكانه.
و [أَبِيَ] تيس آبَى، بهمزة ممدودة على مثال أَفْعَل: إِذا شمَّ بول الأروى، فمرض عنه. وعنز أَبْواءُ. والمصدر: الأَبا.
(1) أبو زرارة النصري، انظر اللسان والتاج (أبث) .