[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
[الذَّأْفُ] : يقال: إِن الذأفَ الموتُ «1» .
و [فِعْلٌ] ، بكسر الفاء
[الذِّئْبُ] : معروف، وجمعه: أَذْؤُبٌ وذِئاب وذُؤْبان.
قال أحمد بن يحيى «2» : اشتقاقه تَذَاءَبَتِ الرياح: أي جاءت من كل وجه، وكذلك الذئب يجيء من كل وجه.
وذِئْبٌ: من أسماء الرجال.
وذؤيب، بالتصغير: أيضًا.
(وبنو ذِئب: حي من الأزد «3» ، وإِليهم ينسب الذئبي الكاهن «4» ، قال الأعشى «5» :
ما نَظَرَتْ ذاتُ أَشْفارٍ كنظْرَتِها ... حَقًّا ولا كَذَبَ الذِّئْبيُّ إِذ سَجَعَا
وهو ذئب بن حَجَر بن عمرو بن
(1) كذا في (س) و (ت) ، وفي بقية النسخ: «سرعة الموت» وهو ما في المعاجم.
(2) المراد به: ثعلب، وسبقت ترجمته.
(3) وانظر في نسبهم كتاب النسب الكبير لابن الكلبي: (2/ 187) تحقيق محمود فردوس العظم- وليس فيه «حَجَر» .
(4) هو: سطيح الكاهن المشهور، واسمه: ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عدي بن الذئب، من غسان ثم من الأزد، وكان محكمًا يرجع إليه العرب، ويعملون بأحكامه، وإليه رجع عبد المطلب في نزاع بينه وبين رهط من قيس بن عيلان على ماء بالطائف- (توفي سنة 52 هـ572 م) - وانظر النسب الكبير: (2/ 182) تحقيق العظم.
(5) ديوانه: (200) .