يصلي إِمام القوم على أَنْشَزَ مما هم عليه»
قال أبو حنيفة وأصحابه: يكره أن يكون الإِمام على نَشَزٍ، ولا تبطل صلاة المؤتم، وقال الشافعي: يستحب أن يكون الإِمام على نَشَز ليراه مَنْ خلفه ويعلم به.
[النَّشَف] من الحجارة: لغةٌ في النَّشْف.
[النَّشَم] : شجرٌ من أشجار الجبال تتخذ منه القسيّ، واحدته نشمة، بالهاء. قال امرؤ القيس «1» :
قابضٍ زوراء من نَشَمٍ ... غيرَ باناةٍ على وَتَرِه
و [النَّشا] : نسيم الريح الطيبة.
... وبالهمز
[النَّشَأ] : أحداث الناس وصغارهم. قال نُضيب «2» :
ولولا أن يقال صبا نُصَيبُ ... لقلت بنفسي النشأ الصغارُ
أُفعولة، بضم الهمزة
[الأُنشوطة] : عقدة يسهل حَلُّها. يقال في المثل «3» : «ما عقالك بأنشوطة» : أي ما مودتك بضعيفة يسرع انحلالها.
[الأُنشوعة] : الاستيج. ) «4»
(1) ديوانه: (123) واللسان (نشم) وأوله فيهما
«عارضٍ ... »
(2) والبيت له في اللسان (نشأ) .
(3) المثل رقم: (3847) في مجمع الأمثال: (2/ 278) .
(4) ما بين قوسين جاء حاشية في الأصل (س) ومتنًا في (ب) وليس في بقية النسخ، والاستيج كما في اللسان (ستج) هو: الذي يلف عليه الغزل بالأصابع ليُنسج، يسمى إِستاج واستيج وأُستوجة وأسجوته. وهو معرب.