فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 7101

[بَحِير] : من أسماء الرجال.

... و[فَعِيلة]، بالهاء

[البَحِيرة] : يقال: إِنّ البَحِيرة الناقة كانت في الجاهلية إِذا نُتِجَتْ سبعةَ أَبْطُن شقّوا أذنها فلم تُركب ولم تُحلب ولم يُحمل عليها. قال اللّاه تعالى: ماا جَعَلَ اللّاهُ مِنْ بَحِيرَةٍ «1» . قال الشافعي: يؤخذ صاحب الدابة بعلفها أو ببيعها أو بتسييبها ترعى. قال أبو حنيفة: لا يجبر على الإِنفاق عليها في الحكم، ولكن يؤمر بالإِنفاق عليها فيما بينه وبين اللّاه تعالى على طريق الأَمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وقال أبو عبيدة: البَحِيرة: الناقة، كانت إِذا نُتِجَتْ خمسةَ أبطُن آخرها سَقْب ذَكَرٌ شقُّوا أذنها وخلَّوها لا تُحلب ولا تُركب.

وقال عِكْرِمةُ: هي الناقة إِذا نتجت خمسة أبطن نُظِر في البطن الخامس فإِن كان سَقْبًا ذبحوه فأكلوه، وإِن كان رُبَعَة بَتَكُوا «2» أذنَها وقالوا: هذه بَحِيرَةٌ، فلم يُشرب لبنُها، ولم يُركب ظهرها.

وقال محمد بن إِسحق مولى قيس بن مَخْرَمَة: البَحِيرَةُ: بنت السائبة، وهي التي بُحِرَتْ: أي خُرِقَت أذنها.

... فِعال، بكسر الفاء

[ر]

[البِحَار] : جمع بَحْر.

والبِحَارُ أيضًا: الفجوات، قال «3» :

.... أسالَ البِحَارَ فانْتَحَى لِلْعَقِيقِ

(1) سورة المائدة: 5 من الآية 103، وانظر تفسيرها في فتح القدير (2/ 77 - 78) .

(2) أي: قطعوا.

(3) عجز بيت لأبي دؤاد الإِيادي، انظر المجمل (117) وصدره:

ألا مَنْ يَرى رأي برق شَرِيْقِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت