[الفُلْك] : السفينة، يكون واحدا وجمعا، يذكَّر ويؤنث، قال اللّاه تعالى: فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ* «1» وقال تعالى: وَتَرَى الْفُلْكَ مَوااخِرَ فِيهِ «2» .
... و [فِعْلٌ] ، بكسر الفاء
[الفِلْذ] : الكبد، قال أعشى باهلة «3» :
تكفيه حُزَّة فِلْذٍ إنْ ألمَّ بها ... من الشواء ويُروي شُرْبَه الغُمَرُ
وليس في هذا دال.
[الفِلْق] : الداهية.
وقوسٌ فِلْقٌ: إذا شُقَّت من عُوْد.
... و [فِعْلة] ، بالهاء
[الفِلْذَة] : القطعة من اللحم، ويروى قوله «4» :
تكفيه فلذة لحمٍ إن ألمَّ بها
والفِلْذَة: القطعة من المال وغيره.
(1) سورة الشعراء: 26/ 119.
(2) سورة النحل: 16/ 14.
(3) وأعشى باهلة هو: عامر بن الحارث شاعر جاهلي مجهول الوفاة، والبيت من قصيدة له في رثاء أخيه لأمه المنتشر بن وهب أوردها البغدادي في الخزانة تحقيق عبد السلام محمد هارون: (1/ 191 - 200) مع شرحها والبيت في (ص 198) وفيه
« ... فلذانٍ ... »
والصواب
« ... فِلْذٍ إنْ ... »
كما في اللسان والتاج (غمر) والمقاييس: (4/ 394) ، وكما هو السياق عند نشوان رحمه اللّاه.
(4) انظر ما قبله هذا.