فهرس الكتاب

الصفحة 4431 من 7101

فقال: أعْذِبوا عن النساء»

: أي انتهوا عن ذكرهن في الغزو.

ويقال: أعذب الرجلُ حوضَه: إذا نقَّاه.

[الإعذار] : أعذرَ اللجامَ: جعل له عِذارًا.

وأعذر: صار ذا عذر، يقال في المثل:

«أعذر من أنذر» ، ويروى في قراءة ابن عباس: وجاء المُعْذِرون من الأعراب «1» أي: الذين اعتذروا بحقٍّ فَعُذِروا، وهي قراءة يعقوبَ ويقال:

أعذرتُه وعذرتُه، من العذر.

ويقال: أَعْذِرْني منه: أي كن عَذيري منه.

وأعذرَ الناسُ: إذا كثرت ذنوبهم؛

وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم»

، قال أبو عبيد: أي يستوجبوا العقوبة فيكون لمن يعذبهم العذر. ويروى قول الأخطل: «3»

فقد أعذرتنا في كلابٍ وفي كعبِ

ويروى:

عَذَرْتَنا ...

، بغير همز: أي جعلتْ لنا عُذْرًا في فِعْلِنا بهم.

ويقال: أعذر في طلب الحاجة: إذا بالغ.

وأعذر الغلامَ: إذا خَتَنَه.

وأعذر به: إذا ترك به عاذرًا، وهو الأثر.

وأعذرت الدارُ: إذا كثرت فيها العَذِرة.

(1) من آية من سورة التوبة: 9/ 90 وَجااءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْراابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللّاهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاابٌ أَلِيمٌ وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 391) .

(2) أخرجه أبو داود في الملاحم، باب: الأمر والنهي، رقم (4347) والحديث وقول أبي عبيدة أكثر تفصيلًا في غريب الحديث: (1/ 85) ؛ والنهاية لابن الاثير: (3/ 197) .

(3) ديوانه: (22) ، وصدره:

فإنْ تكُ حربُ ابني نزارٍ تواضَعتْ

وتخلط بعض الروايات بين عجز هذا البيت وعجز بيت آخر لحاتم الطائي في ديوانه: (198) - انظر اللسان والتاج (عذر) ونبه التاج على هذا الخلط في الحاشية- ورواية الشاهد في اللسان والتاج

« ... عذرتنا ... »

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت