فهرس الكتاب

الصفحة 3262 من 7101

[السائمة] : المال الراعي.

... فَعَال، بفتح الفاء

[السَّواد] في اللون: معروف.

وفي حديث «1» النبي عليه السلام:

«إِذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم»

: يعني الجماعة.

والسَّواد: العديد الكثير.

قال الأصمعي: يقال بالبدو: إِذا ظهر البياض قلّ السواد، وإِذا ظهر السواد قلَّ البياض. يعنون بالبياض اللبن وبالسواد التمر.

وسواد العراق: سمي بذلك لكثرة نخله.

والسواد: الشخص،

وفي الحديث «2» :

«إِذا رأى أحدكم سوادًا بليلٍ فلا يكن أجبن السوادين فإِنه يخافك كما تخافه»

وجمع السواد أَسْوِدَة، وجمع الجمع: أساود قال الشاعر «3» :

تناهيتُم عنَّا وقد كان قبلكم ... أساودصرعى لم يوسَّد قتيلها

أساود: أي شخوص قتلى.

وفي حديث «4» سلمان: دخل عليه سعد يعوده فجعل يبكي فقال سعد: ما يبكيك يا أبا عبد الله؟ قال: والله ما

(1) أخرجه ابن ماجه من حديث أنس بن مالك في الفتن: باب السواد الأعظم، رقم (3950) ولفظه عنده:

«إِنّ أُمّتي لا تَجْتمع على ضَلَالَةٍ، فإِذا رأيتم اختلافًا فَعَليكم بالسَّوادِ الأعْظَم» ، ونقل المحقق المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي عن (الزوائد) أن سنده ضعيف وأنه جاء بطرق «في كلها نظر» : (2/ 1303) ، وهو من حديثه عند أحمد في مسنده: (4/ 278، 357، 383) .

(2) الحديث في غريب الحديث للهروي: (2/ 238) والفائق للزمخشري: (2/ 211) والنهاية لابن الأثير:

(3) البيت للأعشى، ديوانه: (292) وغريب الحديث: (2/ 238 - 239) ؛ الفائق: (2/ 209) ، واللسان (سود) والرواية فيها «فيكم» بدل «قبلكم» وكذلك جاءت في (م‍، ك) .

(4) الخبر في غريب الحديث: (2/ 238) والفائق: (2/ 209) والنهاية: (2/ 418) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت