غيب.
وفي الحديث: «كان النبي عليه السلام إِذا مرّ بهدف مائل أو صدفٍ مائلٍ أسرع المشي»
والهَدَف: الرجل الجسيم الجافي. قال:
إِذا الهدفُ المعزالُ صوّب رأسه ... وأعجبه صفوٌ من الثُّلَّةِ الخُطْل
[الهَدَم] : ما تهدّم من جَوانب البئر.
وكذلك ما تهدّم من البناء.
ودم هَدَم: أي هدر ويروى
الحديث:
«والهدمَ الهَدَمَ»
بالفتح. قيل هو على التفسير الأول في الهَدْم بسكون الدال.
وقيل: الهَدَم البيت. أي بيتي مع بيوتكم.
وقيل: يجوز أن يكون الهَدَم القبر؛ أي مقابرنا واحدة لا أزال حتى أموت عندكم. كما
رُوي في حديث آخر «معاذ اللّاه، المحيا محياكم والممات مماتكم»
... و [فَعَلة] ، بالهاء
[الهَدَرة] : قوم هَدَرة: أي ضعاف ساقطون لا يُعتدُّ بهم.
[الهَدَمة] : الضَّبَعَة. يقال: بالناقة هَدَمةٌ شديدةٌ.
... و [فُعَلة] ، بضم الفاء
[الهُدَرة] : رجل هُدَرة: أي ساقط.
قال «1» :
إِني إِذا حار الجبان الهُدَرهْ
(1) المشطور للحصين بن بكير الربعي كما في اللسان (هدر) ؛ وهو غير منسوب في المقاييس: (6/ 39) .