فهرس الكتاب

الصفحة 1867 من 7101

وخفت: أي لان أعظمَ لين.

وفي حديث «1» أبي هريرة: «مثل المؤمن كمثل خافت الزرع يميل مرة ويعتدل أخرى»

وخفت صوته: أي سكن.

وخفت: إِذا أسر القول. قال «2» :

وشتان بين الجهر والمنطق الخَفْت

[الخفج] : ضرب من النكاح.

والخفج «3» : قلب الجفخ.

[خَفَد] : الخفد: سرعة المشي، ومنه قيل للظليم: خَفَيْدَد.

[خَفَر] بعهده: أي وفى.

وخَفَره: أي أجاره.

[خَفَض] : الخفْضُ: نقيض الرفع.

والخَفْضُ: السير الليِّن خلاف الرفع، قال طرفة «4» :

مخفوضُها زَوْلٌ ومرفوعُها ... كَمَرِّ صَوْبٍ لَجِبٍ تَحْتَ رِيْحْ

وخفض الصوت: نقيض رفعه.

والخفض في الإِعراب معروف.

(1) هو عند أبي عبيد بزيادة لفظ «الضعيف» بعد «مثل المؤمن .. » غريب الحديث: (2/ 287) وهو في الفائق للزمخشري: (1/ 360) والنهاية: (2/ 53) بلفظ المؤلف وذكر كما في الفائق أن فيه رواية: «كمثل خافتة الزرع» والمعنى واحد كما جاء في شرح أبي عبيد وابن الأثير.

(2) البيت بلا نسبة في اللسان (خفت) ، وصدره:

أخاطبُ جهرًا إِذ لهن تخافتٌ

(3) «الخفج» ساقطة من (ت، نش، بر 2، بر 3) وهي في (س، ب) ، والجَفْخُ: الفخر والتكبُّر انظر اللسان (جفخ) .

(4) ديوانه (146) وروايته:

مرفوعها زول وموضوعها ... كمرغيث لجب وسط ريح

وفي ملحق (اختلاف الروايات في المراجع) ص (293) قال محققه: «نقد الشعر والمقاييس والصحاح والنصرانية والتاج «

موضوعها زول ومرفوعها ... كمرصوب ..

» الأساس

«موضوعها زول ومرفوعها»

اللسان بالروايتين التاج

«مخفوضها زول ومرفوعها»

قلنا: والصحيح أَنَّه جاء في اللسان أيضًا (خفض)

«مخفوضها زول ومرفوعها»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت