نحن أَوْدٌ ولأَوْدٍ سُنَّةٌ ... شَرَفٌ ليس لَهُم عَنْهُ قَصَارُ
وأَوْد: موضع بالبادية.
[أَوْس] : الذئب. وتصغيره أُوَيْس، قال «1» :
ما فَعَلَ اليَوْمَ أُوَيْسٌ في الغَنَمْ؟
وأَوْس: من أسماء الرجال.
والأَوْس: أحد قبيلي الأنصار، وهما الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة [العنقاء بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن زاد السفر بن الأزد قاله الأشعري] «2» .
[الأَوْق] بالقاف: الثِّقَل. يقال: ألقى عليَّ أَوْقَه: أي ثِقَلَه.
[أَوْل] : ماء كان به يوم للعرب، قال جميل «3» :
ونَحْنُ مَنَعْنَا يَوْمَ أَوْلٍ ذِمَارَنا ... ويَوْمَ أُفَيٍّ والأسِنَّةُ تَرْعُفُ
(1) انظر شرح أشعار الهذليين (575) والشاهد يروى لعمرو ذي الكلب الهذلي ولأبي خراش، وروايته «ما صنع» مكان «ما فعل» وانظر التاج (أوس) وقال إِنه ينسب إِلى عمرو ذي الكلب وإِلى أبي خراش وزاد نسبته إِلى رجل من هذيل عير مسمى، والشاهد في اللسان (أوس) بعبارة: قال الهذلي، وهو دون عزو في المقاييس (1/ 157) وقبله:
يا ليتَ شعري فيك والأمرُأَهَمْ
(2) ما بين المعقوفتين جاء حاشية في الأصل (س) وفي أولها (جمه) رمز الناسخ وبدايتها: «صوابه متواليًا ابنا حارثة ابن ثعلبة العنقاء .. إِلخ» وفي آخرها (صح) وجاء النص في (لين) متنًا، وليس في بقية النسخ، وكان نص المتن هو: «الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر» وتدخل الحاشية جاء من بعد «ثعلبة» بإِضافة لقبه «العنقاء» ثم إِضافة «مزيقياء» لقبًا لعمرو، ثم إِضافة «ماء السماء» لقبًا لعامر .. ثم أكمل النسب إِلى الأزد. فليس فيه تصويب يقابل قوله «صوابه» وإِنما فيه إِضافة وإِكمال. ولعله أراد بقوله: «متواليًا» مسلسلًا إِلى الأزد.
(3) ديوانه: (125) ط. دار الفكر العربي، وفيه: «نساءنا» مكان «ذمارنا» .