فهرس الكتاب

الصفحة 2957 من 7101

قال «1» :

لِيُبْكَ يزيدٌ ضارعٌ لخصومةٍ ... وآخر ممن طوَّحَتْه الطوائحُ

كأنه لما قال: (لِيُبْكَ يَزيدٌ) قيل: مَنْ يبكيه؟ فقال: ضارع لخصومة؛

وفي الحديث «2» : «كان عليٌّ يسبِّح في الركعتين الأخريين في الصلاة فيقول:

سبحان الله والحمد للّاه ولا إِله إِلا الله والله أكبر»

قال أبو حنيفة: التسبيح جائز، والقراءة أفضل؛ وقال الشافعي: لا يجزئ التسبيح عن القراءة، والتسبيح للّاه تعالى، ولا يجوز لغيره، لأنه أعلى منازل التنزيه والتعظيم الذي لا يستحقه إِلا هو.

[التسبيخ] : التخفيف، يقال: سَبَّخَ الله عنك الحمى: أي خففها،

وفي الحديث «3» أن عائشة سمعها النبي عليه السلام تدعو على سارقٍ سرق لها شيئًا فقال صلى الله عليه وسلم: لا تُسَبِّخِي عنه بدعائك عليه»

[التسبيد] : استئصال شعر الرأس.

ويقال: التسبيد: ترك التدهن والغَسْل،

(1) البيت مختلف في نسبته، فهو في الكتاب: (1/ 145) للحارث بن نهيك، وفي شرح شواهد الكتاب للبيد وهو في ديوانه: (50) طبعة ليدن وفي باب ما ينسب إِلى لبيد في ديوانه: (ط. دار صادر/ 3) ونسب في شرح شواهد الكشاف: (4/ 361) إِلى ضرار بن نهشل في رثاء يزيد بن نهشل، وقال محققو أوضح المسالك: (1/ 342) إِن أكثر العلماء على أنه لنهشل بن حري. ورواية عجزه في هذه المراجع:

ومختبطٌ مما تطيح الطوائحُ

(2) انظر في هذا مفصلًا عنه في مسند الإِمام زيد: (91 - 94) وفيه قول أبي حنيفة والأم للشافعي:

(3) هو بلفظه من حديث عطاء أخرجه أحمد في مسنده: (6/ 45، 136) ؛ وورد في غريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 30) والفائق للزمخشري (ط. دار الفكر- بيروت 1993) : (2. 145) والنهاية لابن الأثير: (2/ 332) وانظره باللفظ والمعنى في مقاييس ابن فارس: (3/ 126) واللسان: (سبخ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت