فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 7101

[المُبَرَّد] : لقب محمد بن يزيد النحوي البصري «1» ، لأنه كان يدرس في البَرَّادة.

... فَعَّال، بفتح الفاء

[البَرَّاض] ، بالضاد معجمة: اسم رجل فاتك من العرب «2» .

والبَرَّاض: الذي يأكل ماله ويفسده ويبدّده.

... و [فَعَّالة] ، بالهاء

[البَرَّادة] : السِّقَاية.

[بَرَّاقَة] : عمرو بن بَرَّاقةَ «3» الشاعر من

(1) ويقال له أيضًا: المبرِّد بكسر الدال المضعفة، وهو محمد بن يزيد الثمالي، وثمالة حي عظيم من الأزد كما في النسب الكبير لابن الكلبي (210 - 286 هـ‍/ 826 - 899 م) ، عالم، لغوي، أديب، مفسر، مؤرخ.

ومن مؤلفاته المطبوعة المعروفة (الكامل) و (المقتضب) و (شرح لامية العرب) و (نسب عدنان وقحطان) وله غيرها بعضها ما زال مخطوطًا (انظر: معجم المؤلفين، والأعلام للزركلي: 7/ 144) .

والبرَّادة: شرفة تكون بارزة في البيوت الكبيرة، وتُتَّخذ لتبريد الماء، ومثل هذه الشرفة لا يزال يُعمل وتسمى بهذا الاسم.

(2) هو البرَّاض بن قيس الكناني، ويضرب به المثل فيقال: «أفتك من البراض» لفتكه بِعُرْوَة الرَّحّال، وبسبب ذلك قامت الحرب بين كنانة وقيس عيلان. انظر اللسان (برض) والأغاني (22/ 56) وما بعدها.

(3) شاعر همدان وفارسها ونجدها في عصره، وهو عمرو بن براقة بن منبه النهمي البكيلي الهمداني، وهو مخضرم جُلّ حياته في الجاهلية، ووفد على عمر (رضي اللّاه عنه) شيخًا كليلًا، والبيت الشاهد من قصيدة قالها حينما أغار عليه قوم من مراد بقيادة رجل منهم يسمى حريما، وكانت الغزوة في رجب الذي كان معظمًا في الجاهلية ولكن أعداءه انتهكوا حرمته. فلما أراد الرد بالغارة عليهم نهاه قومه من همدان عن انتهاك حرمة الشهر، فأبى وأغار واسترد مالًا له كان سُلب، وقال القصيدة، ومطلعها أو أول بيت معروف فيما هو معلوم منها هو:

إِذا الليلُ أَدْجى واستقلَّتْ نُجُومُهُ ... وصاحَ مِنَ الأَفْراطِ هامٌ جواثِمُ

وهي من جيد الشعر العربي؛ وله أشعار متفرقة انظر شعر همدان وأخبارها (272) والإِكليل (10/ 194) ، والأغاني (21/ 175) .

وفيها يقول في حواره مع زوجه. رافضًا تثبيطها وواصفًا نفسه ومن معه من الرجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت