فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 7101

وبَرِح الخفاء: أي وضح الأمر، بَرَاحًا، قال «1» حسان:

ألا أَبْلِغْ أَبا سفيانَ عَنّي ... مُغَلْغَلَةً فَقَدْ بَرِحَ الخَفَاءُ

[بَرِشَ] : البَرَشُ، بالشين معجمة: أن يكون بجلد الفرس نُقَط بِيض، يقال: فرس أَبْرَشُ. وكان جَذِيمةُ الأَبْرَصُ [أَبَرْصَ] فَكُنِّي عنه بالأَبْرَش.

[بَرِصَ] البَرَصُ: معروف، ونعته:

أَبْرَصُ.

وسامُّ أَبْرَصَ مضاف غير مصروف، وجمعه سَوَامُّ أَبْرَصَ. وبعضهم يقول:

أَبَارِصُ وبِرَصَةٌ.

[بَرِق] بَرَقًا: إِذا تحيّر، قال اللّاه تعالى:

فَإِذاا بَرِقَ الْبَصَرُ «2» أي حار عند الموت.

وفي كتاب «3» عمرو بن العاص إِلى عمر: «إِنَّ البحرَ خَلْقٌ عظيمٌ يركبُه خَلْقٌ ضعيفٌ، دُودٌ على عُود بين غَرَقٍ وبَرَقٍ»

، قال «4» :

ولَوْ أَنّ لُقْمَانَ الحَكِيمَ تَعَرضَتْ ... لِعَيْنَيْهِ مَيٌّ سَافِرًا كَادَ يَبْرَقُ

(1) هذه رواية سيرة ابن هشام (4/ 66) والخزانة (4/ 43) ورواية عجزه في الديوان (20) :

فأنت مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هواءُ

ولم يرد:

مغلغَلَةً فقد بَرِحَ الخفاء

عجزا لأي بيت منها في الديوان.

(2) سورة القيامة: 75/ 7. وانظر ما تقدم حول (برق) في ص: 499.

(3) ذكر الطبري في رواية له أن عُمَرَ رضي اللّاه عنه لمّا ألحّ عليه معاوية في غزو البحر وقرب الروم من حمص بغرض فتح قبرس (قبرص) ، كتب عمر إِلى واليه على مصر عمرو بن العاص بأن يصف له البحر وراكبه، فكان ما أورده نشوان فيما جاء في كتاب رد عمرو على الخليفة (الطبري: 4/ 258) ؛ وقد استشهد بنفس العبارة في «برق» ابن الأثير في النهاية: (1/ 121) ومن بعده صاحب اللسان.

(4) البيت لذي الرمة، ديوانه (1/ 461) واللسان (برق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت