[الشِّيْزَى] ، بالزاي: الجفنة، قال «1» :
من الشيزَى تُكلَّل بالسنام
[الشَّيباء] : يقال: باتت العروس بليلةٍ شَيْبَاء: إِذا افتُضَّت، فإِن لم تُفْتَضّ قيل:
باتت بليلةٍ حرة.
... و [فِعلاء] ، بكسر الفاء
[الشِّيْشاء] : التمر الذي لا يشتد نواه، قال «2» :
يا لك من تمر ومن شِيشاء
[الشيصاء] : أردأ البُسْر. واحدته:
شِيصاة بالهاء.
... فَعْلَان، بفتح الفاء
[شَيْبان] ومَلْحان: شهرا قِماح، وهما شهران من الشتاء «3» يشتد فيهما البرد، سُمِّيا بذلك لبياض الأرض فيهما، من الصقيع.
وشَيْبان: حيٌّ من بَكْر، وهم ولد شيبان ابن ثعلبة بن عكاية من بني بكر بن وائل «4» ، من مواليهم محمد بن الحسن
(1) عجز بيت من أبيات لأبي بكر بن الأسود بن شعوب الليثي عن قتلى بدر من مشركي قريش، وهي في سيرة ابن هشام: (3/ 30) ، وهو في الخزانة: (9/ 561) ، ونُسب في اللسان والتاج (شيز) إِلى شاعر اسمه ابن سوادة ولعل المراد ابن الأسود. وأصل الشيزي كما في هذه المراجع: خشب تتخذ منه الجفان وغيرها.
(2) الشاهد في اللسان والتاج (شيش) دون عزو.
(3) من هنا من قوله: يشتد فيهما البرد .. إِلخ، بداية الصفحة: (251) من صفحات الأصل (س) إِلى نهاية الربع الثاني من الكتاب جاء بخط مخالف لخط ناسخ ما قبل ذلك، ويلاحظ فيه كثرة الأخطاء، وهو أربع صفحات وبعض صفحة.
(4) هكذا جاء نسب بني شيبان في الأصل (س) - وبالخط المخالف لخط الناسخ- وجاء نسب شيبان كاملًا في النسخ الأخرى، وهو: «وهم ولد شيبان بن ثعلبة بن عكابة- بالباء الموحدة- بن صعب بن علي بن بكر بن وائل» . وهو ما في كتب الأنساب.