فهرس الكتاب

الصفحة 2006 من 7101

[دَثَّتِ] السماء: أي جاءت بالدَّثِّ، وهو المطر الضعيف.

[دَجَّ] : دَجِيجًا: مثل دَبَّ، قالَ ابنُ السكّيت «1» : «لا يكون الدَّجُّ إِلا للجماعة» .

[دَفَّ] : الدَّفيفُ: السير اللين، يقال:

دفَّتْ علينا من بني فلان دافَّة: أي جماعة سيرُهم ليِّن.

وفي الحديث «2» : «قيل للنبي عليه السلام: أفي الجنة إِبل؟ فقال: إِن فيها لنجائب تَدِفُّ بِرُكْبانِها» .

[ودَفِيفُ] الطائِر على وَجْهِ الأَرْضِ:

تحريكُ جَناحَيْهِ، ورِجلاهُ في الأرض.

[دَقَّ] دِقَّةً: أي صار دقيقًا.

وفي صفة النبي عليه السلام: «يُعَظِّمُ النعمة وإِن دقَّت»

أي لا يستقل القليل ولا يحتقره.

[دَلَّ] : قال الفَرَّاءُ: دلَّ يَدِلُّ من الدَّلال.

[دَمَّ] : الدمامة: القبح.

... فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

[دَبِبَ] : الأَدبُّ من الإِبل: بمنزلة الأزب.

وفي الحديث «3» : «الراكبة على الجمل الأدْبَبِ»

أراد: الأدَبّ، فأظهر

(1) انظر إصلاح المنطق ...

(2) أصل الحديث أخرجه الترمذي بنحوه في صفة الجنة، باب: ما جاء في صفة خيل الجنة، رقم (2546) وأحمد في مسنده بنحوه وبعض ألفاظه (5/ 352) وهو بلفظه في النهاية لابن الأثير (2/ 125) .

(3) هو من حديثه صلّى الله عليه وسلم؛ قال لنسائه: «ليت شعري أيّتكنَّ صاحبةُ الجمل الأدْبب، تسير أو تخرج حتى تنبحها كلابُ الحَوْأب؟! » ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 234) وعزاه للبزار وقال: «رجاله ثقات» وانظر النهاية: لابن الأثير (2/ 96) والفائق للزمخشري: (1/ 408)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت