فهرس الكتاب

الصفحة 6183 من 7101

اللّاه تعالى: يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلاافٍ مِنَ الْمَلاائِكَةِ مُسَوِّمِينَ «1» .

وأمدّ اللّاه تعالى خلقَهُ بالرزق: أي أعطاهم، قال عز وجل: كُلًّا نُمِدُّ هؤلاء وَهَؤلاء مِنْ عَطااءِ رَبِّكَ «2» . وقرأ نافع:

وإِخوانهم يُمِدُّونَهُمْ في الغي: «3» بضم الياء وكسر الميم، والباقون بفتح الياء وضم الميم. وأنكر قراءة نافع أبو عبيد وأبو حاتم، قال أبو حاتم: لا أعرف لها وجهًا إِلا أن يكون المعنى يزيدونهم من الغي، وهذا غير ما يسبق إِلى القلوب. وقال أبو عبيد: إِذا كثّر شيئًا بنفسه قيل: مدّه، وإِذا كثّره بغيره قيل:

أمدّه نحو قوله تعالى: أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ «4» . واحتج محمد بن يزيد لقراءة نافع بأن قال: يُقال: مددت له في كذا: إِذا زينتُ له واستدعيته أن يفعله.

وأمدُّه في كذا: إِذا أعنته برأي أو غيره.

وأمدَّ الدواةَ، يقال: أمدّني مُدَّة من مداد، ومَدَّني: بمعنى.

وأمدَّ الجرحُ: إِذا صارت فيه مِدّة.

وأمدّ العرفج: إِذا جرى الماء في عُوْده.

وأمدَّ الإِبلَ: إِذا سقاها المديد.

[الإِمرار] : أمرَّه عليه، وأمرَّه به فمرَّ.

وأمرَّ الشيءُ: إِذا صار مُرًّا.

ويقال: ما أمرّ فلانٌ وما أحلى: أي ما ضرَّ ولا نَفَع.

(1) آل عمران: 3/ 125.

(2) الإِسراء: 17/ 20.

(3) الأعراف: 7/ 202.

(4) الأنفال 8/ 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت