رقاقُ النِّعالِ طيِّبٌ حُجُزَاتُهمْ
فيريد: أنهم أعفاء. كما يقال: فلان طيب الأثواب.
[حُجْنة] المِغزل: الحديدة المنعقفة، في رأسها يعلق بها الخيط عند الغزل ليمتد وينفتل، وكذلك الحجنة في الشوكة ونحوها.
وفي حديث النبي «1» عليه السلام: «توضع الرحم يوم القيامة لها حجنة كحجنة المغزل تَكَلَّمُ بلسان طلق ذلق»
[الحِجْر] «2» : منازل ثمود، قال اللّاه تعالى: كَذَّبَ أَصْحاابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ «3» .
يقال: إِنها أرض بين الشام والحجاز.
وحِجْر الكعبة «4» : المدارُ بالبيت عند الشِّعب.
والحِجْر: لغة في حَجْر الإِنسان، وهما لغتان فصيحتان.
والحِجْر: العقل، قال اللّاه تعالى: هَلْ فِي ذالِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ «5» .
والحِجْر: الحرام. قال اللّاه تعالى: أَنْعاامٌ وَحَرْثٌ، حِجْرٌ «6» ومنه قوله تعالى:
وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا «7»
قيل:
يقول ذلك المشركون للملائكة لأنهم كانوا إِذا لقي الرجل منهم من يخافه في الشهر الحرام قال: حِجْرًا مَحْجُورًا: أي حرام عليك أذاي فظنوا أن ذلك ينفعهم في
(1) أخرجه أحمد في مسنده (2/ 189 و 209) .
(2) وهو وادي القرى بين المدينة والشام كما في معجم ياقوت (2/ 221) ، وانظر التاج (حجر) .
(3) سورة الحجر 15 من الآية 80.
(4) انظر معجم ياقوت (2/ 221) والتاج (حجر) .
(5) سورة الفجر 89 الآية 5.
(6) سورة الأنعام 6 من الآية 138.
(7) سورة الفرقان 25 من الآية 22.