فهرس الكتاب

الصفحة 2264 من 7101

[المجرّد]

فَعَل، يفعَل، بالفتح فيهما

[ذَعَتَهُ] بالتاء بنقطتين: إِذا خنقه.

وقيل: الذَّعْتُ: التمعيك «1» في التراب.

[ذَعَرَهُ] : إِذا أفزعه فهو مذعور، قال القطامي في امرأة استضافها «2» :

تقول وقد قرَّبتُ كوري وناقتي ... إِليكَ فلا تَذْعَر عليَّ رِكابي

[ذَعَطَ] : الذَّعْطُ: الذَّبْحُ، ذَعَطَه بالسكين وذَعَطَتْه المنية، قال «3» :

إِذا بلغوا مصرهم عوجلُوا ... من الموت بِالْهِمْيَغِ الذَّاعِطِ

[ذَعَفْتُ] الرجل: إِذا سقيته الذُّعاف.

وطعامٌ مذعوف: فيه السُّمُّ.

[ذَعَقَهُ] : وزَعَقَهُ: إِذا صاح به، بمعنى واحد.

(1) أي: التمريغ والتقليب.

(2) جاءت القافية في النسخ:

« ... ركابي»

والصحيح:

« ... ركائبي»

، فالبيت من قصيدة له على هذا الروي، انظر:

الشعر والشعراء لابن قتيبة (ط. ليدن سنة 1903، ص 355 - 456، ط 3. دار الإحياء: 488) .

والقُطاميُّ، هو: عمير بن شُيَيْم التغلبي شاعر رقيق حسن التشبيب، وكان من نصارى العراق توفي نحو سنة (130 هـ‍نحو 747 م) وقد تقدم.

(3) البيت لأسامة بن الحارث الهذلي، انظر ديوان الهذليين: (2/ 196) . وانظر اللسان والتاج (دعط) ، والتكملة (همع) ، والهِمْيَغُ: الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت