[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
[قَعَد] :(القعود: نقيض القيام، قعد للجلوس وللصلاة وللعدوِّ وغير ذلك.
والقعدة: المرة الواحدة، قال اللّاه تعالى:
لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرااطَكَ الْمُسْتَقِيمَ «1» أي لأقعدن لهم في الغي على صراطك فحذف على. وحكى سيبويه: ضرب الظهر والبطن، وأنشد «2» :
لَدْنٌ بهَزِّ الكفِّ يعْسِل متنُهُ ... فيه كما عَسَلَ الطريقَ الثعلبُ
أي على الطريق.
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام في صفة الصلاة: «فإذا رفعت رأسك من آخر السجود وقعدت فقد تمت صلاتك»
قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم: القعده الأخيرة فرض. وقال عطاء ومالك والثوري:
ليست بفرض. وأما القعدة الأولى فليست بفرض عند جمهور الفقهاء.
وعن الليث وأحمد بن حنبل: إنها واجبة) «4» .
ويقال: رجل قاعد وامرأة قاعدة، بالهاء: أي جالسة.
وقعدت المرأة عن الحيض والأزواج فهي قاعد بغير هاءٍ، (قال اللّاه تعالى:
وَالْقَوااعِدُ مِنَ النِّسااءِ «5» قال أبو عبيدة: هن اللواتي قعدن عن الولد.
(1) الأعراف: 7/ 16.
(2) أنشده سيبويه لساعدة بن جؤيّة الهُذلي: (1/ 35 - 36؛ 214) ؛ وهو له في ديوان الهذليين:
(1/ 190) ؛ اللسان (عسل) .
(3) هو من حديث رفاعة بن رافع في البحر الزخار: (1/ 277) وفيه مختلف آراء (القعود للتشهد الأخير) .
(4) ما بين قوسين ليس في (ل 1) .
(5) النور: 24/ 60.