فهرس الكتاب

الصفحة 5433 من 7101

فَعِيلاء، ممدود

[القَريثاء] ، بالثاء معجمة بثلاث:

ضربٌ من التمر.

... فُعَالية، بضم الفاء وكسر اللام

[القُراسية] : الجمل الضخم.

... فُعْلَى، بضم الفاء

[القُربى] : القرابة في الرحم.

والقُربَى: القُرْبَة إلى اللّاه تعالى، وعليهما يفسر قول اللّاه تعالى: قُلْ لاا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى «1»

روى مجاهد عن ابن عباس عن النبي عليه السلام أنه قال «2» : «لا أسألكم على ما أتيتكم به أجرا إلا أن توادّوا أو تقرَّبوا إلى اللّاه بطاعته»

وقال الحسن: «معناه تتوددون إلى اللّاه عز وجل وتتقربون منه بطاعته»

وقال الشعبي ومجاهد وقتادة وعكرمة: المعنى: قُلْ لاا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إلا أن تودوني لقرابتي فتحفظوني ولا تكذبوني. قال عكرمة:

وكانت قريش تصل أرحامها، فلما بُعث النبي عليه السلام قطعته، فقال: صِلُوْني كما كنتم تفعلون.

وقال الضحاك: هذه الآية منسوخة لقوله تعالى: قُلْ ماا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ «3» والذي سألهم أن يَوَدُّوه بقرابته ثم رَدَّهُ اللّاه تعالى إلى ما كان عليه الأنبياء، كما قال نوح وهود: وَماا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ* «4» .

(1) سورة الشورى: 42/ 23 وانظر تفسيرها في فتح القدير: (4/ 534 - 537) .

(2) أخرجه بهذا اللفظ وبنحوه الحاكم في مستدركه (2/ 444) وأحمد في مسنده: (1/ 268) .

(3) سورة سبأ: 34/ 47.

(4) سورة الشعراء: 26/ (109، 127، 145، 164، 180) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت