فهرس الكتاب

الصفحة 6459 من 7101

و[مِفْعَلة]، بالهاء

[المنبذة] : الوسادة، لأنها تنبذ: أي تلقى.

وفي الحديث: أتى عدي بن حاتم إِلى النبي عليه السلام فأمر له بمنبذة، وقال «1» : «إِذا أتاكم كريم قوم فأكرموه»

... فعّال، بفتح الفاء وتشديد العين

[النَّبَّاج] : الشديد الضرب. قال الأجدع ابن مالك «2» :

بكل عِذار نبّاجٍ رَجِيلٍ ... وسَلْهبةٍ يضيق بها الحزام

ويقال: النَّباج أيضًا مثل النفاج

[النَّبَّاح] : كلب نبّاح: كثير النباح.

[النَّبَّار] : رجل نبّار: فصيح بليغ.

[النبّاش] : الذي يأخذ أكفان الموتى.

وفي الحديث «3» عن علي رضي اللّاه عنه:

«حدّ النَّبَّاش حدّ السارق وهو أعظمها جُرْمًا»

وبهذا الحديث قال أبو يوسف والشافعي: إِذا أخذ النّبّاش ما يجب فيه القطع. وهو قول عمر بن عبد العزيز والنخعي والشعبي وعطاء ومسروق وابن أبي ليلى ومن وافقهم. وقال أبو حنيفة ومحمد: لا قطع عليه.

(1) بنحوه في حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجه في الأدب، باب: إِذا أتاكم كريم فأكرموه، رقم: (3712) والحاكم في مستدركه: (4/ 292) والبيهقي في سننه: (8/ 168) .

(2) لم نجد البيت فيما أورده الهمداني من شعره في الإكليل: (10/ 91 - 97) ولا فيما أورده د. حسن عيسى أبو ياسين في كتابه شعر همدان وأخبارها: (223 - 233) .

(3) لم أعثر عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت