[السَّكَّان] : الذي يعمل السكاكين.
... و [فُعّال] ، بضم الفاء
[السُّكَّان] : ذنب السفينة الذي تعدل به لأنه يسكّنها عن الاضطراب.
... فُعَّيل، بضم الفاء وفتح العين
[السُّكَّيْت] ، بالتاء: آخر خيل الحلْبة في السباق. وقد تخفف أيضًا.
... و [فِعِّيل] ، وبكسر الفاء والعين
[السِّكِّيت] : الدائم السكوت. وبه سمي أبو يعقوب ابن السِّكِّيت مصنف كتاب إِصلاح المنطق «1» .
[السِّكِّير] : الذي لا يزال سكران.
[السِّكِّين] : معروف، يذكر ويؤنث، عن الكسائي والفراء، وأنشد الفراء «2» :
فَعَيَّثَ في السَّنام غداة قُرٍّ ... بسكينٍمُوثَّقةِ النصاب
والأصمعي لا يعرف في السكين إِلا التذكير، قال الله تعالى: وَآتَتْ كُلَّ
(1) هو إِمام في اللغة والأدب، عينه المتوكل مؤدبًا لابنه المعتز. ثم أماته ضربًا سنة (248 هـ/ 857 م) ، له عدة مصنفات واشتهر بتفسير شعر الأقدمين، وقد تقدمت ترجمته.
(2) لم نجده.