فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 7101

وقال آخر «1» :

فَلِجُوا المَسْجِدَ وادْعُوا رَبَّكُمْ ... وادْرُسُوا هَذِي المَثَاني والطُّوَلْ

وقيل: السبع المثاني: معاني القرآن، وهي أمر ونهي وتبشير وإِنذار وضرب أمثال وأنباء قرون وتعديد نِعَم.

وفي حديث عبد اللّاه بن عمرو بن العاص: «مِنْ أَشْرَاط القِيَامةِ أَن تُقْرَأ المَثْنَاةُ على رؤُوس الناس لا تُغَيَّرُ. قيل: وما المَثْنَاةُ؟

قال: ما استُكتب من غير كتاب اللّاه عز وجل»

ويقال: إِن الأَحبار صنّفوا كتابًا بعد موسى عليه السلام سمَّوه المَثْنَاةَ.

و[مَفْعَل]، من المنسوب

و [المَثْنَويَّة] : الرجوع.

وفي الحديث «2» : «اشترى ابن مسعود جارية، فشرط عليه البائع خدمتها، فقال له عمر: لا تقربها وفيها مثنوية، ولا شرط»

و [مِفْعَلة] ، بكسر الميم

[المِثْناة] : الحَبْلُ.

[الثاني] : الذي بعد الأول.

[الثانية] : تأنيث الثاني.

(1) البيت لأعشى همدان كما في تفسير القرطبي: (1/ 114) .

(2) الحديث بهذا اللفظ في النهاية: (1/ 225 - 226) وذكر أيضًا كتاب «المثناه» لأحبار بني إِسرائيل في البخاري «باب ما يجوز من الاشتراط والثنيا» : (5/ 354) ، وشاهد الحديث الذي ذكره المؤلف لم نجده في الأمهات، وهو من حديث طويل عن أبي ضرار ذكره صاحب كنز العمال وفيه «لا تشترها» بدل «لا تقربها» (10002) وراجع الأم للشافعي: (5/ 68) وبعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت