فهرس الكتاب

الصفحة 2268 من 7101

[المجرّد]

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

[الذَّقَنُ] : ذقن الإِنسان وهو مجتمع اللحيين، قال الله تعالى: فَهِيَ إِلَى الْأَذْقاانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ «1» أي:

فأيديهم إلى الأذقان. ولم يذكر الأيدي لأن المعنى قد عرف، كما قال «2» :

وما أدري إِذا يممت أرضا ... أريد الخير أيهما يليني

أألخير الذي أنا أبتغيه ... أم الشر الذي لا يأتليني «3»

وفي حديث عمر «4» : «الذقن من الرأس فلا تُخمِّروه»

، يعني في الإِحرام.

... الزيادة

، فاعلة

[الذَّاقِنَةُ] : طرف الحلقوم الناتئ.

قالت عائشة «5» : «توفي رسول الله صلّى الله عليه وسلم بين حَاقِنَتي وذاقِنَتي وسَحْري ونَحْري وصدري وشجْري»

الشجْر: ما بين اللحيين.

ويقال في المثل «6» : لأُلحقنَّ

(1) سورة يس: 36/ 8 إِنّاا جَعَلْناا فِي أَعْنااقِهِمْ أَغْلاالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقاانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ.

(2) البيتان للمُثَقِّب العبدي، وهما من مفضليته، انظر شرح المفضليات 3/ 1267، وروايته:

« ... الذي هو يبتغيني»

بدل

« ... الذي هو يأتليني»

(3) في (م‍) :

« ... لا يأتيني»

وهو خطأ.

(4) في الموطأ في الحج (باب تخمير المحرم وجهه) : «أن عبد الله بن عُمر كان يقول: ما فوق الذَّقن من الرأس، فلا يُخَمِّرْهُ الُمحْرِمُ» . (1/ 327) .

(5) هو من حديثها أخرجه أحمد في مسنده (6/ 64 و 77 و 121 و 200) وانظر شرحه في فتح الباري:

(6) المثل في مجمع الأمثال: (2/ 84) ؛ وهو في شرح الحديث السابق في غريب الحديث: (2/ 256) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت