[بَارَاه] : أي سابَقَه، يقال: فلان يُبَاري الريحَ سماحةً.
وفلان يباري فلانًا: إِذا صنع مثلما صنع.
[بارَأَ] الكَرِيَّ «1» ، مهموز: أي فارقه ودفع إِليه حقه.
[ابْتَرَدَ] : إِذا اغتسل بماء بارد.
[ابْتَرَكَ] : الابتراك: السرعة.
ويقال: ابْتَرَكَتِ الدابة: أي انتحت في العَدْوِ على أحد شِقَّيها.
ويقال: ابْتَرَكَ: أي أَلقى بَرْكَه.
وابْتَرَكَ القومُ في الحرب: إذا جَثَوْا على الرُّكَب.
... الانفعال
[انْبَرَى] له: أي اعترض.
... الاستفعال
[اسْتَبْرَأَ] : الاستبراءُ: إِنقاء الذكرَ عند البَوْل. واسْتَبْرَأَ الجارية. بحيضة، مهموز.
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام في السبايا: «لا تُوطَأُ حامِلٌ حتى تَضَعَ
(1) الكَرِيُّ: مُكْرِي الدَّواب.
(2) الحديث بهذا اللفظ أخرجه أبو داود في النكاح، باب: في وطء السبايا، رقم (2155، 2157) ؛ وأحمد:
(3/ 62) وغيرهما من طريق أبي سعيد مرفوعًا عنه (صَلى الله عَليه وسلم) في سبايا أوطاس وانظر البخاري: باب هل يسافر بالجارية قبل أن يستبرئها، وشرح ابن حجر عليه في فتح الباري: (4/ 423) وقارن مع البحر الزخار: