[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
[المَصْل] : ماء الأقط.
والمصل: ما يخرج من الجرح أرقُّ من القيح.
... و [فِعْلٌ] ، بكسر الفاء
[المِصْر] : واحد الأمصار، وهي الكُوَرُ.
قال اللّاه تعالى: اهْبِطُوا مِصْرًا «1» .
ومصر: كورة معروفة، قال اللّاه تعالى حاكيًا عن فرعون: أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ «2» وعن الحسن وأبي العالية والربيع اهبطوا مصر «1» بغير صرف، يعنون مصر فرعون التي هي معرفة.
والمصر: الحاجز بين الشيئين، قال أمية ابن أبي الصلت «3» :
وجاعلُ الشمسِ مصرًا لا خَفَاء به ... بين النهار وبين الليل قد فصلا
ومن ذلك اشتقاق المصر لانفصاله عن غيره.
ويقال: إِن المصر: الحد، يقال: اشترى فلانٌ الدارَ بِمُصُورها: أي حدودها.
(1) البقرة: 2/ 61.
(2) الزخرف: 43/ 51.
(3) وكذا في اللسان (مصر) وليس في ديوان أمية، ونسبه ابن فارس في المقاييس: (5/ 330) لعدي بن زيد وهو له في ديوانه: (159) .