فهرس الكتاب

الصفحة 3531 من 7101

الإِفعال

و [الإِشلاء] : أَشْلى الكلبَ والشاةَ ونحوهما: إِذا دعاه، قال «1» :

أشليتُ عَنْزي ومسحت قَعْبي

وحكى ثعلب عن ابن الأعرابي: أشلى الكلبَ: إِذا أغراه بالصيد، قال الأعجم «2» :

أتينا أبا عمرو فأشلى كلابَهُ ... علينا فكِدنا بين بيتيه نؤكلُ

... الافتعال

و [الاشتلاء] : اشتلاه: أي استنقذه.

... الاستفعال

و [الاستشلاء] : استشلاه: أي استنقذه،

وفي حديث «3» مطرف بن عبد اللّاه بن الشخير: «وجدت هذا العبد بين اللّاه وبين الشيطان، فإِن استشلاه ربه عز وجل نجا، وإِن خلّاه والشيطانَ هلك»

واستشلاه: أي دعاه.

(1) الشاهد لأبي نخيلة كما في اللسان (قأب) وهو فيه (شلا) دون عزو، وبعده:

ثمَّ تهيأتُ لِشرْبِ قأْبِ

(2) هو: زياد الأعجم، والبيت له في الخزانة: (7/ 338) ، واللسان (شلا) . وزياد الأعجم: من موالي عبد القيس، من شعراء الدولة الأموية، وتوفي نحو: (100 هـ‍) .

(3) هو مطرِّف بن عبد اللّاه الشخِيّر الحرشي العامري، زاهد من كبار التابعين، ثقة له كلمات في الحكمة مأثورة أقام ومات في البصرة في طاعون سنة (87 هـ‍) ، وحديثه بلفظه هذا في غريب الحديث: (2/ 396) ، وانظر عنه:

تهذيب التهذيب: (10/ 173) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت