فهرس الكتاب

الصفحة 1271 من 7101

منزل واحد.

[الحَميم] : الماء الحار، قال الله تعالى:

إِلّاا حَمِيمًا وَغَسّااقًا «1» .

وفي الحديث «2» : «كان ابن عمر يتوضأ بالحميم» .

وهو عند الفقهاء لا يكره؛ إِلا ما يروى عن مجاهد من كراهة الوضوء بالماء المسخن إِلا لضرورة.

والحميم: العرق، يقال لداخل الحمام:

طاب حميمك. قال أبو ذؤيب «3» :

تأْبى بدرَّتها إِذا ما اسْتُغْضِبَتْ ... إِلا الحميمَ فإِنه يتبضَّعُ

يُروى بالصاد والضاد.

والحميم: المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحر.

وحميم الرجل: قريبه الذي يهتم بأمره، قال الله تعالى: وَلاا صَدِيقٍ حَمِيمٍ «4» .

قال:

وكم من حميمٍ أو خليل رُزِئتُهُ ... فلم أبتئس والرزء فيه جليل

... و[فَعيلة]، بالهاء

[الحَديدة] : واحدة الحديد.

[الحَريرة] : واحدة الحرير.

والحَريرة: دقيقٌ يُطبخ بلبنٍ.

(1) سورة النبأ 78 الآية 25.

(2) ورد في الفائق: (1/ 320) ، وفي اللسان: (حمم) أنه صلّى الله عليه وسلم كان يغتسل بالحميم.

(3) ديوان الهذليين: (1/ 17) وفيه: «استكرهت» بدل «استغضبت» وذكر شارحه وكذلك محققه رواية:

«استغضبت» . وجاء البيت في اللسان والتاج في مادتي (بصع) و (بضع) حسب الروايتين اللتين أشار إِليهما المؤلف.

(4) سورة الشعراء 26 من الآية 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت