فهرس الكتاب

الصفحة 3566 من 7101

إِنما حمير وحمير قومي ... أهل وردِ الأمور والإِصدار

وقال أيضًا «1» :

وكهلان الأُلى كثروا وطابوا ... لنا ولهم إِلى سبأٍ لقاءُ

... فَعِيل

[الشهيد] : الشاهد، قال اللّاه تعالى:

وَاللّاهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ* «2» .

والشهيد: واحد الشهداء من الناس، قال اللّاه تعالى: وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجاالِكُمْ، فَإِنْ لَمْ يَكُوناا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتاانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدااءِ «3» .

قال أبو حنيفة وأصحابه: لا يُقضى بشاهد واحد مع يمين المدعي، وهو قول زيد بن علي، رضي اللّاه عنهم

وقال مالك والشافعي: يُقضى بشهادة واحد ويمين المدعي، إِلا أن مالكًا قال: يُقضى بهما في الأموال والحقوق. وقال الشافعي: يُقضى بهما في الأموال والبيع والإِجارة، ومما يُقصد به المال كالإِبراء، والردِّ بالعيب وقتلِ الخطأ، ولا يُقضى بهما فيما لا يقصد به المال كالنكاح والطلاق والخَلْع والرجعة والنسب.

والشهيد: القتيل في سبيل اللّاه، والجميع:

الشهداء، قال اللّاه تعالى: مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدااءِ «4» . قيل: سمي بذلك لأن الملائكة تشهده. وقيل: سمي بذلك لسقوطه بالأرض، وهي الشاهدة.

(1) المصدر نفسه: ص (511) من قصيدة طويلة من: ص (499 - 514) .

(2) سورة المجادلة: 58/ 6 يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللّاهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِماا عَمِلُوا أَحْصااهُ اللّاهُ وَنَسُوهُ وَاللّاهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.

والبروج: 85/ 9 الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ وَاللّاهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.

(3) سورة البقرة: 2/ 282، وانظر في تفسيرها وآراء الفقهاء فيها فتح القدير: (1/ 301) ، وفتوى الإِمام زيد في الروض النضير: (3/ 429) ؛ والموطأ: (كتاب الأقضية) : (720 - 725) الأم: (6/ 220) وما بعدها.

(4) سورة النساء: 4/ 69 وَمَنْ يُطِعِ اللّاهَ وَالرَّسُولَ فَأُولائِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّاهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدااءِ وَالصّاالِحِينَ وَحَسُنَ أُولائِكَ رَفِيقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت