ويقال: اعترضت الشيءَ: إذا تكلَّفْته.
[الاعتراف] : اعترف بذنبه: أي أقرَّ، قال الله تعالى: اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ «1»
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «لا تَعْقِل العاقِلَةُ عمدًا ولا عَبدًا ولا صُلحًا ولا اعترافًا» .
واعترفَ القومَ: أي سألهم، قال «3» .
أسائلةٌ عُمَيْرَةُ عن أخيها ... خلال الجيشِ تَعْتَرِفُ الرِّكابا
[الاعتراق] : اعترق العظمَ: إذا أخذ ما عليه من اللحم.
ورجلٌ مُعْتَرَقٌ: قليل اللحم، قال رؤبة يصف صيادًا وامرأته «4» :
غُوْل تَصَدَّى لِسَبَنْتَى مُعْتَرقْ ... كالحيةِ الأصْيَدِ من طولِ الأرقْ
غول: يعني المرأة: والسبنتى:
الجريء «5» .
[الاعتراك] : اعترك القومُ: إذا ازدحموا في القتال.
والمعْتَرَك: موضع اعتراكهم.
و [الاعتراء] : اعتراه: أي غشيه، قال الله تعالى: اعْتَرااكَ بَعْضُ آلِهَتِناا بِسُوءٍ «6»
(1) من آية من سورة التوبة: 9/ 102 وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صاالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللّاهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّاهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
(2) رواه أبو عُبيد بهذا اللفظ عن عبد الله بن إدريس عن مطرف عن الشعبي في كتابه (غريب الحديث) (2/ 430) والمعنى: أن كل تلك الأنواع الأربعة من الجنايات هي في حال الجاني خاصة وليس على العاقلة.
(3) هو بشر بن أبي خازم كما ورد في اللسان، مطلع قصيدة له في ديوانه: (24) ، واللسان والتاج (عرف) .
(4) ديوانه: (107) ، وفي روايته:
« ... تَشَكَّى ... »
بدل
« ... تَصَدَّى ... »
(5) في ديوان الأدب: (2/ 90) : النَّمِر. والسَّبَنْتَى من الرجل: الخبيث البطَّال.
(6) من آية من سورة هود: 11/ 54 إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرااكَ بَعْضُ آلِهَتِناا بِسُوءٍ قاالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللّاهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمّاا تُشْرِكُونَ.