فهرس الكتاب

الصفحة 5644 من 7101

[قنِع] : بما أعطاه اللّاه تعالى قناعة: أي رضي، فهو قنع،

وفي الحديث «1» في ذكر ابن آدم: «لا بقليل تقنع ولا من كثير تشبع»

، قال أبو ذؤيب «2» :

والنفسُ راغبةٌ إذا رغّبتها ... وإذا ترد إلى قليل تقنَع

وقال بعضهم: القناعة والقنوع يستعملان في الرضى والسؤال معا وهما من الأضداد.

[قنِف] : القَنَف: غلظ الأنف، رجل أقنف وامرأة قنفاء.

والأقنف: الأبيض القفا من الخيل.

[قنِم] : الشيءُ قَنَما: إذا بدا ثم علاه غبار فتوسخ.

وقتِم السقاء: إذا أنتن.

وجوز قنِم: أي فاسد.

[قنيت] حيائي قُنيانا: إذا لزمته.

والقنا: طول الأنف ودقة أرنبته وحَدَبٌ في وسطه. والنعت: أقْنَى وقنواء.

وفي صفة النبي عليه السلام:

«أقنى الأنف، يحسبه مَنْ لم يتأمله أشمَّ» «3»

: أي قنا أنفهِ حسنٌ كالشمم، وهو مدح في الطير وذم في الخيل، قال:

إن القنا كرمُ الأنوف وزَيْنُها ... ليس القنا وأبي عليّ بعار

... الزيادة

[الإقناع] : أقنعه: أي أرضاه.

(1) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.

(2) في (ل 1) : قال الهذلي؛ وهو نفسه أبو ذؤيب الهذلي. والشاهد في ديوان الهذليين (1/ 3) .

(3) الحديث في النهاية لابن الأثير: (4/ 116) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت