إِذْ لا تزال «1» على طريقٍ لاحبٍ ... وكأن صفحتَهُ حصيرٌ مُرْمَلُ
ويقال: أرملَ النساج النسج: إِذا دققه.
وأرملتِ المرأةُ: أي صارت أرملة.
[الإِرْماء] : أرمى على الخمسين: أي زاد عليها، ويروى قوله «2» :
وأسمرَ خطيًّا كأن كعوبَهُ ... نوى القَسْبِ قد أَرْمى ذِراعًا على العَشْرِ
وأرمى: من الرَّماء، وهو الربا، ويروى
حديث عمر: «إِني أخاف عليكم الإِرماء» «3» .
ويقال: طعنه فأرماه عن فرسه: أي ألقاه.
وأرمى الحجرَ من يده: أي ألقاه.
[الترميث] : رَمّث الحالبُ: مثل أرمث:
إِذا أبقى في الضرع رَمْثًا، وهو البقية من اللبن.
[التَّرميج] : قال الخليل: الترميج، بالجيم: إِفساد السطور بعد كتبها.
ويقال: رَمَّجَ الأثر بالتراب حتى يفسد.
[الترميد] : رَمَّدتِ الناقةُ فهي مُرْمِد: إِذا أنزلت عند النتاج لبنًا قليلًا.
والمُرَمَّدُ من الشواء: الذي يُصلى الرماد.
وفي المثل «شوى أخوك حتى إِذا أنضج رَمَّد» «4» . يضرب مثلًا لمن يصطنع المعروف ثم يفسده.
(1) كذا في (س، ت) . وفي بقية النسخ: «إذ لا يزال» .
(2) البيت لحاتم الطائي، ديوانه تحقيق د. عادل سليمان جمال (238) .
(3) أخرجه مالك في الموطأ في البيوع، باب: بيع الذهب بالفضة تبرًا وعينًا (2/ 634) وإسناده صحيح.
(4) انظر مجمع الأمثال (1/ 360) المثل رقم: (1925) .