وأعْرَقَ الشَّرابَ: إذا مزجه مزجًا خفيفًا.
و [الإعراء] : أعرى الكوزَ وغيرَه: جعل له عُروَةً.
[الإعراء] : أعراه وعرّاه من ثيابه، بمعنى.
وأعراه نخلة، من العَرِيَّة: أي جعل له ثمرَهَا.
[التعريب] : يقال: عَرَّب عليه فَعْلَتَه: أي قبّح، ومنه
قول عمر «1» : «ما يمنعكم إذا رأيتم الرجل يخرِّق أعراضَ الناس ألّا تُعَرِّبوا عليه» قالوا: نخاف لسانه، قال: «ذاك أدنى ألّا تكونوا شهداء»
(لا) في قوله: «ألّا تُعَرِّبوا» زائدة.
وعَرَّب الكلامَ، وأعربه، بمعنى: أي بَيَّنَه.
وعَرَّبَ عن القوم: أي تكلم عنهم واحتجَّ لهم.
وعَرَّبَ الزرعُ: أي قصَّب.
ويقال: التعريب: قطعُ ليف النخل.
[التعريج] : الحبس، يقال: عَرِّج مَطِيَّتَكَ: أي احبسها مقيمًا، قال ذو الرُّمَّة «2» :
يا حادِيَيْ بنتِ فضّالٍ أَما لكُما ... حتى تكلِّمَها همٌّ بتعريجِ
والتعريج: لَيٌّ في الخطوط، وكذلك في تزويق السقوف ونحوها، يقال: ثوبٌ مُعَرَّجٌ، وتِكَّةٌ «3» مُعَرَّجَةٌ، وسقفٌ مُعَرَّجٌ.
وعَرَّجَ البناءَ: إذا أماله.
(1) قوله بلفظه هذا في غريب الحديث: (2/ 28) وهو في اللسان (عرب) والفائق للزمخشري: (2/ 414) .
(2) ديوانه: (2/ 981) ، والرواية فيه:
« ... بنت فضَّاضٍ ... »
قال: وهي امرأة من بكر بن وائل. والرواية في العين (1/ 224) كما في الديوان.
(3) يقال: تِكَّة بتضعيف الكاف وتِكَة بتخفيفها، وهي رباط السراويل.