عن الأخفش أن كاد زائدةٌ والمعنى لم يرها، وكذلك في قوله: أَكاادُ أُخْفِيهاا «1» أي أخفيها.
وقوله تعالى: كِدْناا لِيُوسُفَ «2»
قال ابن عباس: أي صنعنا. وقال ابن قتيبة: أي دبرنا.
وقال ابن الأنباري: أي أردنا، وأنشد:
كادت وكدْتُ وتلك خير إِرادةٍ «3» ... لو عاد من لهو الصبابة ما مضى
... ومما جاء على الأصل
[كَوَع] : الكَوَعُ: خروج الكوع وعظمه، ورجل أكوع.
والكَوَع اعوجاج الكوع أيضًا.
ويقال: الكَوَع: إِقبال الرسغين على المنكبين.
[كوم] : الكوماء: الناقة العظيمة السنام، قال حسان «4» :
وإِذا تأمل شخصَ ضيفٍ نازلٍ ... متسربل سربال أشعث أغبر
أومى إِلى الكوماء هذا طارق ... نحرتنيَ الأعداءُ إِن لم تُنحري
[التكويح] : كَوّحه: إِذا غلبه.
[التكويذ] «5» : جلّ مكوِّذ، بالذال معجمة: أي بلغ الكاذتين.
(1) سورة طه: 20/ 15.
(2) سورة يوسف: 12/ 76.
(3) الشاهد غير منسوب في اللسان (كود) .
(4) ليس في ديوانه.
(5) في (ل 1) : «رحل» ولعله الصواب.