فهرس الكتاب

الصفحة 3661 من 7101

ومن أمثالهم: «أَعَنْ الصَّبوح تُرَقِّق» «1» . وكان سبب هذا المثل أن رجلًا نزل بقومٍ فعشَّوه فجعل يقول: إِذا كان غدًا وأصبت من الصبوح مضيت في حاجة كذا؛ ففطنوا أنه يريد أن يوجب عليهم الصبوح، فقالوا: «أعن الصّبوح ترقّق» . أي تحسِّن كلامك للصبوح.

... فَعِيل

[الصَّبير] : السّحاب الكثيف المتراكب بعضه فوق بعض، مأخوذ من الصَّبْر وهو الحبس، قال «2» :

بالمرهفات كأن لمع ظباتها ... لمعُ البوارق في الصبير الساري

والصبير: الكفيل،

وفي حديث الحسن: «كان المسلمون يقولون: من أسلف سلفًا فلا يأخذ رهنًا ولا صبيرًا» .

وهذا محمول على الاستحباب عند جمهور الفقهاء. وعن زفر: جوازه روايتان.

وصبير القوم: الذي يدخل معهم في أمرهم، قال حميد الأرقط «3» :

ظلّ صبير عانةٍ صفُون

أي قائمات على ثلاث قوائم.

وصبير الخِوان: خبزة تجعل تحت الطعام.

[صبيغ] ، بإِعجام الغين: من أسماء الرجال.

و [الصّبيُّ] : واحد الصِّبية.

والصَّبِيَّان: جانبا اللحيين.

(1) مجمع الأمثال: رقم (2451) وصيغته: عن صبوح تُرقق.

(2) لم نجده.

(3) في بقية النسخ: قال الأرقط. ولم نجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت