ومن أمثالهم: «أَعَنْ الصَّبوح تُرَقِّق» «1» . وكان سبب هذا المثل أن رجلًا نزل بقومٍ فعشَّوه فجعل يقول: إِذا كان غدًا وأصبت من الصبوح مضيت في حاجة كذا؛ ففطنوا أنه يريد أن يوجب عليهم الصبوح، فقالوا: «أعن الصّبوح ترقّق» . أي تحسِّن كلامك للصبوح.
[الصَّبير] : السّحاب الكثيف المتراكب بعضه فوق بعض، مأخوذ من الصَّبْر وهو الحبس، قال «2» :
بالمرهفات كأن لمع ظباتها ... لمعُ البوارق في الصبير الساري
والصبير: الكفيل،
وفي حديث الحسن: «كان المسلمون يقولون: من أسلف سلفًا فلا يأخذ رهنًا ولا صبيرًا» .
وهذا محمول على الاستحباب عند جمهور الفقهاء. وعن زفر: جوازه روايتان.
وصبير القوم: الذي يدخل معهم في أمرهم، قال حميد الأرقط «3» :
ظلّ صبير عانةٍ صفُون
أي قائمات على ثلاث قوائم.
وصبير الخِوان: خبزة تجعل تحت الطعام.
[صبيغ] ، بإِعجام الغين: من أسماء الرجال.
و [الصّبيُّ] : واحد الصِّبية.
والصَّبِيَّان: جانبا اللحيين.
(1) مجمع الأمثال: رقم (2451) وصيغته: عن صبوح تُرقق.
(2) لم نجده.
(3) في بقية النسخ: قال الأرقط. ولم نجده.