فهرس الكتاب

الصفحة 4636 من 7101

والعَقْرُ: أصل كل شيء، قال أوس «1» :

أَزْمانَ سُقناهمُ عَنْ عَقْر دارهم ... حتى استقرُّوا وأدناهُمْ بِحَوْرانا

ويقال: إن كل فرجة بين شيئين عَقْرٌ.

قال الخليل: سمعت أعرابيًا فصيحًا من أهل الصَّمّان يقول: كل فرجة بين شيئين عَقْرٌ وعُقْرٌ، لغتان: ووضع يده على قائمتي المائدة ونحن نتغدّى فقال: ما بينهما عَقْرٌ «2» .

والعَقْرُ: غيم ينشأ من قبل عين الشمس فيغطيها وما حولها.

وقيل: العَقْرُ: القطعة من الغيم يُسمع رعدها من بعيد، قال حُمَيْد بنُ ثَوْرٍ يَصِفُ الإبل «3» :

وإذا احْزَأَلَّتْ في المُنَاخِ رَأيتَها ... كالعَقْرِ أَفْرَدَهُ الغَمامُ المُمْطِرُ

وقيل: العقر هاهنا القصر أفردهُ الغمامُ فلم يصبه مطر فظهرت عليه الشمس.

[العَقْفُ] : يقال: العقف الثعلبُ، قال الأرقط «4» :

كأنه عَقْفٌ تولّى يهربُ ... من أكلُبٍ تتبعهنَّ أكلبُ

[العَقْل] : واحد العقول، يقال: العقل عقلان: مخلوق ومكتسب، والجمهور يقول في العقل المخلوق: إنه علوم ضرورية في القلب. وقال قوم: هو القلب. وقال بعض الفلاسفة: هو جوهر لطيف في الدماغ.

(1) لم نجد البيت.

(2) انظر المعجم اليمني (عقر) .

(3) ديوانه: (85) وروايته:

«كالطَّود ... »

بدل

«كالعقر ... »

فلا شاهد فيه. وجاء برواية

«كالعقر ... »

في المقاييس:

(4/ 95) واللسان والتكملة والتاج (عقر) وفيها

« ... أفردها ... »

بدل

« ... أفرده ... »

(4) ينسب هذا الرجزْ إلى حميد الأرقط وإلى حميد بن ثور. انظر اللسان والتكملة والتاج (عقف) وقال في التكملة: «وليس الرجز لأحد الحميدين» ولم يصحح نسبته إلى شاعر آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت