فهرس الكتاب

الصفحة 1252 من 7101

عليه السلام: «أيما عبدٍ حج ثم أُعْتِق فعليه حِجَّة الإِسلام»

وعنه عليه السلام: «أيما صبي حج ثم أدرك الحُلُمَ فعليه حِجة الإِسلام»

وعنه: «أيما أعرابي حج ثم هاجر فعليه حجة الإِسلام»

قال الفقهاء: لا يصح حج الكافر والصبي والعبد، وعن داودَ يجوز من العبد حجة الإِسلام.

وذو الحِجَّة: شهر الحج، وجمعه ذوات الحجة.

والحجة: شحمة الأذن.

ويقال: إِن الحِجّة اللؤلؤة تُعَلَّق في الأذن، ويقال: هي الخرزة، قال «1» :

يَرُضْن صعاب الدُّرِّ في كل حِجَّةٍ ... وإِن لم تكن أعناقهن عواطلا

قيل: الحِجَّة ههنا شحمة الأذن، وقيل:

بل السنة، وقيل: بل هي السير إِلى الموسم.

[الحِرَّة] : العطش.

[الحِصَّة] : النصيب.

وفي حديث «2» عطاء: «الشفْعَة بالحصص»

[الحِطَّة] : قيل في قوله تعالى: وَقُولُوا حِطَّةٌ* «3» : إِنها كلمةٌ أُمر بها بنو إِسرائيل لو قالوها حُطَّتْ أوزارهم؛ وقيل: معناها حُطَّ عنا ذنوبنا.

[الحِقَّة] : مصدر الحِق من الإِبل، قال الأعشى «4» :

لِحِقَّتِها ربطت في اللجين ... حتى السديس لها قد أَسَنّ

(1) البيت للبيد، ديوانه: (118) ، واللسان (حجج) .

(2) لم نهتد إِليه.

(3) سورة البقرة 2 من الآية 58.

(4) ديوانه: (361) ، واللسان (حقق) والرواية فيهما:

«بحقتها حُبست ... »

واللَّجِيْن: ضرب من علف الأبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت