فهرس الكتاب

الصفحة 3520 من 7101

والشَّكور: الشاكر، قال اللّاه تعالى:

وَقَلِيلٌ مِنْ عِباادِيَ الشَّكُورُ «1» .

والشَّكور من الدواب: الذي يكفيه العلف القليل.

... فَعِيل

[الشَّكير] من النبات: ما ينبت في أصول الشجرة الكبيرة، والجميع: الشُّكُر.

يقال في المثل «2» :

ومن عِضَةٍ ما يُنبِتَنّ شكيرُها

قال «3» :

فبينا الفتى يهتزُّ للعيش ناضرًا ... كعُسْلُوجةٍ يهتزُّ منها شكيرُها

ويستعار الشكير للصغار من الأشياء.

وفي الحديث «4» : سأل عمر بن عبد العزيز رجلًا من مُجَّاعة: هل بقي من كهول بني مجَّاعة أحد؟ فقال: نعم، وشكير كثير»

: أي أحداث. قال الراعي، وذكر إِبلًا «5» :

(1) سورة سبأ: (34/ 13) .

(2) جاء في الخزانة: (4/ 22) عجزًا لبيتٍ صدره:

إِذا ماتَ منهمْ ميتٌ سُرقَ ابنُه

وجاء فيها (4/ 23) صدرًا لبيت عجزه:

قديمًا ويُقْتَطُّ الزنادُ من الزَّنْدِ

وهو فيها بلا عزو، وجاء الشطر دون عزو أيضًا في اللسان (شكر) . وانظر شرح شواهد المغني (2/ 761) .

(3) البيت في اللسان والتاج (شكر) دون عزو.

(4) هو بلفظه من خبر أطول في الفائق للزمخشري: (2/ 259) ، والنهاية لابن الأثير: (2/ 494) . وفيهما أن الذي سُئل من عمر هو هلال بن سراج بن مُجَّاعة.

(5) انظر الخزانة (3/ 147) والبيت من قصيدة جيدة له كان يقول: من لم يروها من أولادي فقد عقني، ومدح فيها عبد الملك بن مروان، وشكا مظالم السعاة في جمع الزكاة، فقال:

إِن السعاةَ عصوكَ حين بعثتَهم ... وأتوا دواهيَ- لو علمتَ- وغولا

إِن الذين أمرتَهم أن يعدلوا ... لم يعملوا مما أمرت فتيلا

وذكر فيها مقتل الخليفة عثمان بن عفان، فقال عن هذه الفتنة وبدايتها: -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت