[الإِزْنَان] : أَزَننت فلانًا بشيء: إِذا اتهمته. وأنشد بعضهم لرجل من العرب ورث إِبلًا من أخيه فقال له رجل: إِنه فرح بموت أخيه «1» .
إِن كنتأزننتنيبها كذبًا ... جَزْءُ، فلاقيت مثلها عجلا
أفرح أن أرزأ الكرام وأن ... أورث ذودًا شصائصًا نَبَلا
أي: لا أفرح بذلك.
[التَّزْبيب] : تكلم الرجل حتى زَبّبَ فوه: أي أزبد.
وزَبَّبَ العنب: من الزبيب.
[التَّزْجيج] : يقال: زَجَّجتِ المرأة حاجبيها «2» .
[التزقيق] في السَّلخ، بالقاف: أن يُجعل من قبل العنق «3» .
[التَّزْميم] : زَمَّمَ الجمالَ: أي زمها.
(1) هو: حضرمي بن عامر، كما في اللسان (زنن) ، وليس فيه هنا إِلا البيت الأول، والبيت الثاني في (شصص، نبل) وهي في التاج (شصص) ثلاثة أبيات، أولها:
يقول جَزْءٌ ولم يقل حَدَلا ... إِني تزوجت ناعما جَذِلا
قيل: فلم تمض إِلا أيام حتى نزل سبعة أخوة له في بئر يحفرونها فانهارت عليهم، فقال حضرمي: إِنّا لله، كلمة وافقت قدرًا. ويروى «ولم يقل جللا» ، والحدَل: الحور، والشصائص: قليلة اللبن، والنَّبَل: العطية، والنبل أيضًا: صغار الإِبل وكبارها من الأضداد.
(2) أي: رققت خَطَّيْهما، وقوستهما.
(3) وذلك ليجعل من الجلد زِقًّا، والأكثر أن تُعَلَّق الذبيحة من ظُلفها وتُسلَخ من قبل ساقيها.