فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 7101

الصاد، والضاد، والطاء، والظاء، نحو: اصْطَبر، واضْطَرَب، واطّلَع، واظطلم، والأصل:

اصْتَبر، واضْتَرب، واطْتَلع، واظْتَلم، فأُبدلت التّاء من ذلك كلّه طاء، قال زهير «1» :

هُوَ الجَوَادُ الَّذِي يُعْطِيكَ نَائلَهُ ... حِينًا ويُظْلَمُ أَحْيَانًا فيَظْطَلِمُ

إِبْدالَ المِيم:

تُبْدَلُ الميمُ من النون إِذا كانتِ النُّون ساكنة، وكانت بعدها باء في مثل: عَنْبَر، قَنْبَر، وشَنْبَاء من: شَنَبِ الأَسْنان، فيقال: عَمْبَر، وقَمْبَر، شَمْبَاء، بالميم.

وتُبْدَل من الواو في: فم وأصلُه، فَوْهٌ، على وزن: فَوْز، فحُذِفَتِ الهاءُ وانْقلبتِ الواوُ ميمًا، قال الفَرَزْدَق «2» :

هُمَا نَفَثَا في فِيَّ مِنْ فَمَوَيْهِما ... على النَّابِحِ العَاوِي أشَدَّ لِجَامِ

قال النحويون: غَلِط الفرزدق في قوله: «فمويهما» لأنَّه جمع بين البدل والمبْدَلِ منه، لأنَّكَ إِذا جمعْتَ الفَمَ قُلْتَ أفْواهٌ، أو صغرته قلت: فُوَيْه.

(1) هو زهير بن أبي سُلمى ربيعة بن رباح المزني، حكيم الشعراء، جاهلي مشهور، توفي سنة: (13 ق. هـ‍609 م) ورواية البيت في ديوانه: (91) واللسان (ظلم) :

هو الجواد الذي يعطيك نائلَه ... عفوًا ويظلم أحيانًا فَيَظَّلِمُ

(2) ديوانه: (2/ 215) ، واللسان (فوه) ، والرواية فيهما: « ... أشد رِجَام» ، والرجام: حجارة ضخام دون الرِّضام- اللسان (رجم) -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت