فهرس الكتاب

الصفحة 2919 من 7101

[المجرّد]

فَعَل، بالفتح يَفْعُل بالضَّمِّ

[سَبَّ] : السَّبُّ: الشتم، قال الله تعالى: وَلاا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّاهِ فَيَسُبُّوا اللّاهَ «1» ،

وفي الحديث «2» : «لا تَسُبُّوا الإِبلِ، فإِن فيها رقوء الدم» .

والسَّبُّ: العقر. سببت الناقَةَ: إِذا عقرتها وقيل: إِن أصل السب القطع، ثم صار الشَّتم، قال أبو الخِرق الطهوي «3» :

فما كان ذنب بني مالك ... بأنسُبَّمنهم غلامٌفَسَبّ

سُبّ: أي شُتم. فَسَبَّ: أي عقر.

[والسَّبُّ: الطعن في السَّبَّة. عن الجوهري] «4» .

[سَجَّ] سَجَّ الحائطَ: إِذا طَيَّنه، ويقال:

سَجَّ سجًّا، مثل سك سكًا: إِذا رَقَّ غائطه.

[سح] : السَّحُّ: الصَّبُّ.

وسَحُّ الماءِ: سيلانه.

وسَحَابةٌ سَحُوح، ومطرٌ سَحّاح يقال:

سَحَّ الماءُ: أي انصبَّ. وسححته أنا:

(1) سورة الأنعام: 6/ 108 وَلاا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّاهِ فَيَسُبُّوا اللّاهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ....

(2) سبق تخريجه في حرف الراء.

(3) في الأصل (س) وفي (ت، ل) : «قال أبو الخرق الطهوي» وفي بقية النسخ: «قال» دون عزو، والبيت لشاعر غير مشهور من بني طهية من تميم ولقبه: ذو الخِرَق، واسمه قُرْط، ولقب بذي الخرق لقوله:

لما رأت إِبلي هزلى حمولتَها ... جاءت عجافا عليها الريش والخِرَق

والبيت الشاهد له في اللسان والتكملة (سبب) والمقاييس: (3/ 63) ، وانظر اللسان (خرق) في لقبه واسمه.

(4) ما بين المعقوفتين جاء على الهامش في (س، ت) وأوله رمز ناسخ (س) وهو (جمه‍) وآخره (صح) ، وليس في بقية النسخ. والسبَّةُ: الإِست، ولا يُطعن في السبة إِلا مدبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت