[صَلَد] الزندُ: إِذا صوّت ولم يخرج نارًا.
وصَلَد: إِذا برق،
وفي الحديث:
«شرب عمر لبنًا حين طعن فخرج من الطعنة أبيض يصلِد»
[صَلَق] : الصَّلْق: الصوت الشديد،
وفي حديث «1» النبي عليه السلام:
«ليس منا من صَلَق أو حَلَق أو حرق أو دعا بالويل والثبور»
: يعني صاح وصرخ عند المصيبة على الميت.
والصَّلْقَة: الصدمة الشديدة والوقعة.
يقال: صَلَق القومُ في بني فلان: إِذا وقعوا بهم فقتلوهم، قال لبيد «2» :
فصلقْنا في مرادٍ صلقةً ... وصداءً ألْحَقَتْهم بالثِّللْ
وقال الكسائي: الصَّلْقة الصياح ها هنا.
والصَّلْق: الضرب، يقال: صَلَقه بالعصا.
[صَلَم] الشيءَ: إِذا استأصله.
[صلَى] : صليت اللحم صَلْيًا:
إِذا شويته،
وفي الحديث «3» :
(1) الحديث أخرجه أحمد في مسنده: (4/ 411) ، وانظر: غريب الحديث: (1/ 66، 2/ 41) وجاء في رواية «الصلق» بالسين.
(2) ديوانه: (146) .
(3) بنحوه أخرجه أبو داوود في الوضوء، باب: ترك الوضوء مما غيرت النار، رقم (191 و 192) والترمذي في الطهارة، باب: ما جاء في ترك الوضوء مما غيرت النار، رقم (80) ومالك في الموطأ في الطهارة، باب: ترك الوضوء مما مسته النار (1/ 27) وانظر الحديث بلفظه في غريب الحديث: (1/ 228) والفائق:
(2/ 310) والنهاية: (3/ 50) .