وأعشبت الأرض: كثر عشبها.
وأعشب القوم: أصابوا العشب، قال أبو النجم يصف النبات «1» :
مستأسدٍ ذُبّانُهُ في غيطل ... يقُلْن للرائد أعشبْتَ انزل
[الإعشار] : أعشر الرجل: إذا وردت إبله عشرًا.
وأعشروا: أي صاروا عَشَرة.
و [أَعْشَى] : أعشاه الله تعالى فعشي.
[عَشَّرَ] : قال الخليل «2» : عَشَّرْتُ القومَ:
إذا كانوا تسعة وزدت واحدًا. ونقيضه عَشَرْتهم، بالتخفيف: إذا كانوا عشرة فنقصت منهم واحدًا. التثقيل تمام والتخفيف نقصان.
وعَشّرتِ الناقة: إذا بلغت عشرة أشهر في حملها.
وعَشَّر اللحمَ: إذا أخذ أطايبه من أمكنة شتّى.
وعَشَّر المصحفَ: جعله عشر آيات عشرًا.
وعَشَّر الحمارُ: إذا نهق، ويقال: هو من نعت الشديد النُّهاق، كأنه لا يكفّ حتى يبلغ عشر نَهَقات وترجيعات، قال عروة بن الورد «3» :
لعمري لئن عَشَّرتُ من خشية الردى ... نُهاقَ حمارٍ إنني لجزوعُ
قوله: عَشَّرت: أي نهقت كما ينهق الحمار، وذلك لأنهم كانوا في الجاهلية إذا
(1) البيت الثاني في اللسان (عشب) .
(2) يُنظر قوله في المقاييس: (4/ 324) .
(3) ديوانه تاج: (99) والمقاييس: (4/ 325) ، واللسان والتاج (عشر) ورواية أوله:
«وإنِّي وإن عَشَّرتُ ... »
وللبيت قصة ذكرها الجاحظ في الحيوان: (6/ 359) .