[حَرَقَ] : نابَه يحرقه، وحَرَّقه حرقًا وحروقًا،
ويروى في قراءة علي رضي اللّاه عنه: لَنَحْرُقَنَّهُ «1»
أي لنبردنّه، قال زهير «2» :
أبى الضيمَ والنعمان يحرُق نابه ... عليه فأفضى والسيوف معاقلُه
[حَرَكَ] البعيرَ حَرْكًا: إِذا أصاب حارِكَه.
[حَرَنَ] الدابةُ حُرونًا.
[حَرَدَ] : الحَرْد: القصد، يقال: حَرَدْتُ حَرْدَك: أي قصدتُ قَصْدَك. قال اللّاه تعالى: وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قاادِرِينَ «3» أي: على قَصْد. وقيل: أي على منعٍ، من قولهم: حارَدَتِ الإِبلُ: إِذا قلَّت ألبانُها.
قال الشاعر «4» :
أقبل سيلٌ جاء من عند اللّاه ... يحرُد حَرْدَ الجنة المُغِلَّه
وحرودُ الرجلِ: تحوُّله عن قومه.
[حَرَشَ] الضبَّ حَرْشًا، بالشين معجمةً:
إِذا صاده.
(1) طه: 20/ 97؛ وتمامها لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا. وقراءة الجمهور كما هي هنا» وانظر فتح القدير:
(2) ديوانه: (114) شرح ثعلب ط/ دار الفكر، وهو غير منسوب في الجمهرة: (1/ 518) واللسان (حرق) ؛ والمعنى: أنه- أي النعمان- حَكّ أحد نابيه على الآخر تهديدًا ووعيدًا.
(3) القلم 68/ 25.
(4) الرجز بلا نسبة في إِصلاح المنطق لابن السكيت (47) ؛ اللسان (حرد) ؛ الجمهرة: (1/ 160) وانظر حاشية المحقق (د. بعلبكي) .