فهرس الكتاب

الصفحة 3963 من 7101

و [الإِضراء] : أضريته بالشيء فَضَرِي:

إِذا ألزمته وعَوَّدْتَه إِياه.

وأضريت الكلب فَضَرِي.

... التفعيل

[التضريب] : ضَرَّب الخياطُ القميصَ ونحوه.

وضرَّب بين القوم: إِذا سعى بينهم بالنمائم.

[التضريج] : ضَرَّجه بالدم وغيره: إِذا لطّخه به، قال «1» :

كُلَيْبٌ لَعَمْري كان أكثَرَ ناصِرًا ... وأيسرَ ذنبًا منك ضُرِّج بالدم

رمى ضرع نابٍ فاستمر بطعنه ... كحاشية البُرْدِ المسدَّى المسهَّمِ

والتضريج: دون الإِشباع في صبغ الثوب إِذا صُبغ.

[التضريس] : ضَرَّستْ فلانًا الخطوبُ والحروبُ: إِذا جَرَّبَتْهُ، فهو مُضَرَّس.

والمضرَّس: ضربٌ من الريط.

وحَرَّة مضرَّسة: فيها ضروس من صخر.

[التضريط] : ضرَّطه فضرط: أي حمله على الضُّراط. وكان يقال لعمرو بن المنذر، الملك اللخمي «2» : مُضَرِّط الحجارة، لشدة ملكه ووطأته. وكان يقال له: عمرو بن هند، وهند اسم أمه.

(1) البيتان للنابغة الجعدي، ديوانه جمعته المستشرقة ماريا نللينو، والأغاني: (4/ 428) ، وفي روايته:

« ... جُرما ... »

بدل

« ... ذنبا ... »

وفي آخر الثاني

« ... اليماني المُسَهَّم»

(2) عمرو بن المنذر الثالث بن امرئ القيس، ملك الحيرة، توفي نحو سنة (45 ق. هـ‍/ نحو 578 م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت