فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 7101

بَيْنَا تَرَى الإِنْسَانَ في المَهْدِ مُرْضَعًا ... إِذا هُوَ مِنْ كَرِّ الجَدِيدَيْنِ أَشْيَبُ

والجديد: وجه الأرض، قال «1» :

حتى إِذا ما ماتَ لم يُوسَّدِ ... إِلا جَديدَ الأَرْضِ أو ظَهْرَ اليَدِ

[الجذيذ] : المجذوذ، وهو المقطوع.

[الجَرير] : حبل من أَدَم، وجمعه أَجِرَّة.

وبه سمي الرجل جريرًا.

وفي الحديث «2» قال النبي عليه السلام: «خَلُّوا بين جرير والجرير»

يعني زمام الناقة، وكانوا نازعوه إِياه.

وفي حديث عمر «3» : «جريرٌ يوسفُ هذه الأُمَّة»

يعني جرير بن عبد اللّاه البَجَليّ لحسنه.

وفي حديث «4» النبي عليه السلام في جرير: «على وجهه مَسْحَةُ مَلَك»

والجَرِيريَّة «5» : فرقة من الزَّيْدِيّة ينسبون إِلى رئيس لهم يقال له سليمان بن جرير، وهم يثبتون إِمامة أبي بكر وعمر، ويرون الإِمامة شورى تصح بعقد رجلين من خيار المسلمين.

[الجَشِيش] : ما طحن من البُرّ وغيرِه غيرَ دقيق.

[الجَفِيف] : ما يبس من النبات.

(1) الشاهد دون عزو في العين: (6/ 8) والثاني منهما في المقاييس: (1/ 408) .

(2) هو في النهاية لابن الأثير: (1/ 259) ؛ وعن جرير بن عبد اللّاه البجلي اليماني: (ت 51 هـ‍/ 671 م) انظر: ط.

ابن سعد: (6/ 22) ط. خليفة: (1/ 257) ، سير أعلام النبلاء: (2/ 530 - 537) .

(3) ذكره الذهبي من حديث إِبراهيم بن جرير (سير أعلام النبلاء: 2/ 535) .

(4) أخرجه أحمد في مسنده من حديثه: (4/ 359 - 360؛ 364) .

(5) انظر: الحور العين: (202 - 207) ؛ وذكر الشهرستاني ص (202) الحزيرية ليست الجريرية بدليل اختلاف الرأي أنها تسمى «السليمانية» نسبة إلى رئيسها المذكور، ثم يسوق ما ذكره المؤلف من إِثباتهم إِمامة الشيخين وشورى الإِمامة .. (الملل والنحل: 1/ 159) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت